حذو الحياة إلى الموت

تسنيم

. 1 د قراءة

مررت جوار بيتي القديم، الذي لم يعد بيتي تغطي القمر غشاوة سحاب وكأنه أيضاً، يحيد بوجهه عني يغادرني الصخر والنجوم يلف الرحيل أضلاعه على عيني تتكلم المرآة عن شعرة بيضاء وتجعيدة جليّةً في وجهي يا أيها الموت يا صديقي القديم يظنك الناس حسام حاد، ولكنك بحرٌ عميق أتذكر حين كنتُ في الخامسة ولعبتُ مع العقرب؟ تراقصت فوق وجهك دون أن أغرق الآن بللت ملابسي وجنتيك أتزحف للأعلى... أم أدنو إليك؟ تتقشر شخصيتي طفل لبالغ، مندفع لساكن تذوي أقنعتي وتكشف اللب يرهب قلبي لقائك الفاتن يا تسنيم، يا نواة في العراء حين اقابلك، سنجتمع أنا وأنتِ والموت في البرزخ، أو في صحراء نغني بتناغم، بلا صوت


مقالات ذات صلة

المزيد من تسنيم