إزاء النهايات
مشهد مكرر للرحيل المفاجيء.
كأنني لم أعرف على مدار حياتي
سوى صور مكررة لقلب واحد،
عاطفة مبتورة
تعيد نفسها.
لمرةٍ
سأمسك بيدك جيدًا
في تواشج لا ينكر
فقط لأتيقن
بينما سيحاولون -كعادتهم-
إقناعي بأنك مجرد شبح
نسجته بخيوط أوهامي الملونة،
يقين
يمزق كل الخيوط.
لم أفقد عقلي بعد
ها أنت ماثل بين يدي
ككل الحقائق
تتلاشى.