
أقول لنفسي في شاعرية مُفتعلة:
معاطفنا الحزينة اللتي تسكن خزانات الثياب تشعر بالوحدة حتمًا.
ثم أفكر، سيكون رائعًا اقتناء معطف شتوي فعلًا..
وقتها، وحين أشرع في كتابة نصي المُلهم ؛
سيمكنني إقحام المعاطف الحزينة، - ولمسات أيدينا المرتعشة من الصقيع - في النصوص دون خجل.
لكن المحلة لا تشبه كندا في الشتاء؛
فشتاء بلداتنا موحل لا شاعرية فيه،
وخزانات ثيابنا خالية - من المعاطف - على الدوام.
- ٢١ فبراير ٢٠١٥