البوستبارطم وأنا

فاطِمة

. 1 د قراءة


الأول هنا والثالث على الإنستجرام



تحتاج الأمومة إلى كِلا الذراعين؛ قد يبدو استنتاجًا غبيًا لفرط بداهته، لكن ذراعا الماما ليسا ملكها.

أنظر إلى السماء بينما أحمل صغيرتي: يا الله، لمَ لم تخلق للأمهات أربعة أذرع؟


تُدخلني الأمومة في دوامات شعورية؛ أشعر بالحب والسخط والغضب والامتنان في اليوم ذاته. ما أشعر به الآن أقوى من الغضب. في لعبة God of War يكون الغضب هو محرّك كريتوس؛ يدفعه ويمشي معه كظله، وأحيانًا يكون هو الغضب ذاته؛ يدمّر ويثور ويُطيح بآلهة الأوليمب واحدًا تلو الآخر.


أما الغضب الأمومي، فعليه أن يكون حنونًا متعقّلًا (حاجة إن البنات ما ينفعش تعمل بيبي كده).

بصراحة، أنا غاضبة… غاضبة، غاضبة.


أفكر في كتابة قصة بطلتها امرأة تصعد إلى الأوليمب لتقدّم حجّتها، فتطالب بذراعين إضافيتين، أو لتلومهم على عدم مراعاة تلك التفصيلة الصغيرة…

يوم ما يزوّدوا، يزوّدوا تعابين! أوف.⁩⁩