تسألني لماذا مزاجك سيء في العيد!
هناك سبب يسبح على السطح، وآخر يغوص في الأعماق.
السبب السهل والبسيط والواضح هو أني تذكرت كم أنا سيئة في تطويق عيناي بالكحل، مما يضعني في مرتبة أقل من بقية النساء.
وآخر أني لم أخذ حمامي بعد بسبب مهام التنظيف المتراكمة.
ذلك ما يقال، ثم ببعض الاجتهاد في التفتيش وجدت أني لم أعد احتمل وجودي، وما يأتيني كل يوم من متطلبات لا أستطيع مجاراتها.
تعرفني بطيئة أحب التلكع، لكنه سريع سرعة من يخاف أن يفتضح أمره!
قل له أني لن أفضح أمره فقط فليتمهل.